فن

الموهبة الفنية: هل نُولد مُبدعين؟

لا أحد يدرى بالضبط كيفية عمل العقل البشري. ولن يفعل أحد أبدا. و(حتى) إن فعل، فلن نعرف أبدا كيف تعمل مخيلة الانسان، وعقله الباطن. ماذا يجعل لشخص حس جيد فنيا، أو حساسية عالية فى فهم الألوان، وربطها بمشاعر مختلفة، بدلا من حب صخب الألوان ، الذي قد يجتذب آخرين؟…

كتبته في سبتمبر 3, 2010 ويحتوي على 0 تعليقات

الذي دفعني إلى كتابة هذه التدوينة هو الجدل الذي دار حول 40 شخص من العالم العربي لا تُفوت متابعتهم على تويتر. فلا بد و أنك لاحظت قبلا كيف أن العديد من المصطلحات المستخدمة فى حياتنا اليومية لا علاقة لها باللغة العربية اطلاقا. مثلما تقول كلمة “تاكسي” أو “كمبيوتر” أو “تليفزيون” ، والأمثلة كثيرة جدا ومتعددة فى حياتنا اليومية أو حياتنا المهنية العملية على حد سواء. دوما تجد أن هذه الكلمة التى كثيرا ما تجدها فى أحاديثك أصولها انجليزية، فرنسية، ايطالية…الخ. دون أى أصول عربية لها. و من الطريف بالأمر هو كيفية تعامل الناس العرب معه…

كتبته في يوليو 15, 2010 ويحتوي على 3 تعليقات
الفن السريالي: 99 صورة لن يستوعبها عقلك

الفن السريالي هو إحدى الفنون التي تعبر عن الأفكار اللاشعورية للفنان و التي ترتبط بالعقل الباطني و الأحلام. فالسريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. لهذا تبدو لوحاتها غامضة ومعقدة، تحمل المضامين الفكرية والانفعالية التي تحتاج إلى ترجمة من الجمهور المتذوق، كي يدرك مغزاها حسب خبراته الماضية. والانفعالات التي تعتمد عليها السيريالية تظهر ما خلف الحقيقة البصرية الظاهرة. فالفنان السيريالي يكاد أن يكون نصف نائم ويسمح ليده وفرشاته أن تصور إحساساته العضلية وخواطره المتتابعة دون عائق، وفي هذه الحالة تكون اللوحة أكثر صدقاً…

كتبته في يونيو 23, 2010 ويحتوي على 34 تعليقات

فن التلاعب بالصور هو وليدة التعاون بين الفن التصويري و التصميم الجرافيكي. فهي بإختصار عملية جمع لعدة عناصر من أجل خلق صورة قادرة على إقناع العيون البشرية حتى الأكثر خبرة منها في هذا المجال. فهذا الفن يعطي صورة واقعية من صور غير حقيقية و يتطلب مخيلة واسعة و فكر منفتح و خلاّق. فبهذا الفن يستطيع المصممون التعبير عن قدراتهم الإبداعية من خلال الجوانب المختلقة لهذا الفن. المئة صورة هذه تعتبر من أبرز الأمثلة التي لا يمكن أن تتخيلها من فن التلاعب بالصور.

كتبته في يونيو 7, 2010 ويحتوي على 52 تعليقات

شخصياً، لم أكن أبدا ممن يفضلون نوعا واحدا من الأغانى فقط بل إن فنانى المفضلين هم مجموعة واسعة من كل جهات الشرق و الغرب، و أنا دائما فى بحث دائم عن فنانين جدد يحافظون على رسالة و فكر، أشخاص فيهم ولديهم من الفن والجمال ما أحب أن أستمده منهم. فلسفات و أفكار ومعانٍ جديدة يمكن أن يطرحها العالم عليك كل يوم، فقط إن علمت أين تبحث، ومن يمكنك أن تأتمنه على عقلك و أفكارك بين يديه. قد يكون فنان حوله الملايين، وقد يكون شخص مغمور قد عاش حياته كلها ومات ولم يعلم بوجوده الكثيرون، وبالطبع لاعجب فتلك هى الدنيا.

كتبته في يونيو 6, 2010 ويحتوي على 2 تعليقات