عربية

نادرا ما نسمع عن تصميمات عربية ناجحة لا بل عن مصممين عرب ذو موهبة قادرة على منافسة التصميم الغربي. و أنا شخصيا أربط هذا بطبيعة حياة الشخص الغربي من راحة بال إلى الهدوء و الأمن و الإستقرار الذي تنعم به بلاده. هذا النعمة الذي يعيشها المصمم الغربي تولّد جو ملائم للإستلهام و الإبداع على غرار المصمم العربي الذي تشغله هموم الحياة نتيجة لطبيعة حياته اليومية و الوضع السائد في بلاده. لذلك وددت التطرّأ إلى هذه الأعمال الفنية لمصممين عرب يمكن أن يكونوا الأشخاص الأنسب لتوظيفهم لمشروعك القادم…

كتبته في مايو 27, 2011 ويحتوي على 23 تعليقات
المنتديات العربية: نعمة أم نقمة؟

عندما تحتاج للمعرفة أو للاطلاع على أمر ما أو البحث عن كتاب عربي مثلا، أو برمجية مجانية حديثة فإن ملاذك الأول هو الانترنت. بطبيعة الحال فى الماضي لم تكن لتجد تلك المعلومات من على المواقع بسهولة إلا بعد البحث المرير والذي قد لا تجد خلاله شيئا على الإطلاق. هنا نشأت الحاجة للمنتديات على سبيل المساعدة التى يقدمها مستخدم للانترنت لآخر. غير أنه فى الآونة الأخيرة انقلب الأمر تماما ليصبح الوضع أسوأ من البداية الأولى حين لم تكن هناك منتديات.

كتبته في سبتمبر 11, 2010 ويحتوي على 6 تعليقات

الذي دفعني إلى كتابة هذه التدوينة هو الجدل الذي دار حول 40 شخص من العالم العربي لا تُفوت متابعتهم على تويتر. فلا بد و أنك لاحظت قبلا كيف أن العديد من المصطلحات المستخدمة فى حياتنا اليومية لا علاقة لها باللغة العربية اطلاقا. مثلما تقول كلمة “تاكسي” أو “كمبيوتر” أو “تليفزيون” ، والأمثلة كثيرة جدا ومتعددة فى حياتنا اليومية أو حياتنا المهنية العملية على حد سواء. دوما تجد أن هذه الكلمة التى كثيرا ما تجدها فى أحاديثك أصولها انجليزية، فرنسية، ايطالية…الخ. دون أى أصول عربية لها. و من الطريف بالأمر هو كيفية تعامل الناس العرب معه…

كتبته في يوليو 15, 2010 ويحتوي على 3 تعليقات

إن ذهبنا حالاً لأى جامعة عربية، و رأينا أى مجموعة من الطلاب أو الأصدقاء جالسين سويا، و أجرينا حوارا صغيرا معهم ما هو إلا سؤال واحد فقط : كيف هي دراستك الجامعية الآن فى مقابل كيفما كنت تتوقعها أن تكون قبل الانتساب للجامعة؟ نجد أن الاجابات قد تعددت، لكن النتيجة واحدة…

كتبته في يونيو 15, 2010 ويحتوي على 13 تعليقات