ثقافة

الذي دفعني إلى كتابة هذه التدوينة هو الجدل الذي دار حول 40 شخص من العالم العربي لا تُفوت متابعتهم على تويتر. فلا بد و أنك لاحظت قبلا كيف أن العديد من المصطلحات المستخدمة فى حياتنا اليومية لا علاقة لها باللغة العربية اطلاقا. مثلما تقول كلمة “تاكسي” أو “كمبيوتر” أو “تليفزيون” ، والأمثلة كثيرة جدا ومتعددة فى حياتنا اليومية أو حياتنا المهنية العملية على حد سواء. دوما تجد أن هذه الكلمة التى كثيرا ما تجدها فى أحاديثك أصولها انجليزية، فرنسية، ايطالية…الخ. دون أى أصول عربية لها. و من الطريف بالأمر هو كيفية تعامل الناس العرب معه…

كتبته في يوليو 15, 2010 ويحتوي على 3 تعليقات

نظرا لكثرة ما يجنيه كل من يعمل بالسينما، قد تظن أنه يشقيهم جدا ويتعبهم عملهم فى أن يجيئوا بأفكار ابداعية مبتكرة أصلية، ولكنى يملأنى الإحباط حين أرى أن ما يصنعونه اليوم من فن، وما ينتظره الجماهير –بفارغ الصبر- هو فى الواقع مجرد عملية إعادة تصنيع رديئة…

كتبته في يونيو 19, 2010 ويحتوي على 3 تعليقات

شخصياً، لم أكن أبدا ممن يفضلون نوعا واحدا من الأغانى فقط بل إن فنانى المفضلين هم مجموعة واسعة من كل جهات الشرق و الغرب، و أنا دائما فى بحث دائم عن فنانين جدد يحافظون على رسالة و فكر، أشخاص فيهم ولديهم من الفن والجمال ما أحب أن أستمده منهم. فلسفات و أفكار ومعانٍ جديدة يمكن أن يطرحها العالم عليك كل يوم، فقط إن علمت أين تبحث، ومن يمكنك أن تأتمنه على عقلك و أفكارك بين يديه. قد يكون فنان حوله الملايين، وقد يكون شخص مغمور قد عاش حياته كلها ومات ولم يعلم بوجوده الكثيرون، وبالطبع لاعجب فتلك هى الدنيا.

كتبته في يونيو 6, 2010 ويحتوي على 2 تعليقات