مرحباً! إسمي وائل حمدان وأهتم بتصميم المواقع، البرمجة، والتصوير. هذه مدونتي الشخصية و أعالج فيها أمور تتعلق بالتصميم، الكمبيوتر، الإنترنت، التكنولوجيا وكل ما يخطر في ذهني.

الفكرة العامة

بواسطة عقلك يمكنك التحكم في هذا الكرسي الذي تمت صناعته في معهد RIKEN لعلوم الدماغ في اليابان.

المستخدم يتم وصله بجهاز الكومبيوتر عبر اقطاب كهربائية يتم وضعها على راسه، تقوم هذه الاقطاب بإلتقاط الاشارات الكهربائية المنبعثة ذلك عندما يركز المستخدم على وجهته اذ يتم تفسير الاشارة بواسطة الكومبيوتر و بالتالي يقوم بتوجيه الكرسي نحو الوجهة المطلوبة.

الدماغ: الوسيلة الجديدة للتحكم عن بُعد

المكونات وطريقة العمل

هو في الواقع كومبيوتر يمكنه قراءة النبضات الكهربائية في المخ التي قام باصدارها الشخص الذي يجلس في المقعد.

الدماغ: الوسيلة الجديدة للتحكم عن بُعد

شركة Toyota إتحدت مع معهد RIKEN و ذلك لصنع هذه التكنولوجيا التي تمكّن المستخدم من الانتقال بسهولة .

على وجه التحديد، لا يفسر الكمبيوتر افكارك مباشرة بل انه يقارن صور الدماغ الكهربائية التي سبق تسجيلها : در يمينا، در يسارا و المضي الى الامام. اذاً الكمبيوتر يتعلم كيف تفكر،  تماما كبرنامج التعرف على كتابة خط يدك. و بعبارة اخرى فانه يجب ان تركز على القيادة بدون التفكير في شيء اخر.

لأسباب تتعلق بالسلامة، تم وضع نظام المكابح على خد المستخدم، بنفخة واحدة للخد يتوقف كل شيء.

الدماغ: الوسيلة الجديدة للتحكم عن بُعد

موجات الدماغ معقدة جداً إذ يصعب تحليلها، لذلك يتم قياس الفولتية لهذه الاشارات بـ (microvolt) حيث أن قوة هذا الانجاز التكنولوجي تكمن على مستوى معالجة الموجات.

Toyota و RIKEN وضعت خوارزمية (Algorithm) يقوم بتصفية الضوضاء الخلفية (الاخطاء في القياس) و تحليل الموجات الكهربائية في 1/8 من الثانية.

اضاف Andrzej Cichocki مدير مختبر شركة Toyota-Riken قائلا :

“هذا النظام يقوم على اساس ما يسمى نموذج المحرك الخيالي اذا بعد تجريب المستخدم، يتخيل حركة اعضائه كاليد اليمنى، اليد اليسرى و افدامه.”

في ما يتعلق بالكرسي المتحرك المستخدم في حاجة الى تجريبه لمدة اسبوع ليتمكن من التكيف مع هذا البرنامج.

نظرة إلى المستقبل

فريق البحث لديه خطط كبيرة لاستخدام هذه التكنولوجيا لكن في الوقت الراهن الهدف الفوري هو تحسين حركة الاشخاص المصابين بالشلل.
خلال السنوات الخمس المقبلة، تعهد الباحثون على تحقيق دقة بنسبة 100%، و جعلها مرنة للاشخاص في ساعة واحدة كحد اقصى.
كذلك و بحسب الشركة يتم حالياً التخطيط لصنع “البيت الذكي”، حيث ليست هناك حاجة الى التفكير مرتين قبل تشغيل اي جهاز في المنزل سواء كان ذلك ذراع تحكم (Game Controller)، لوحة مفاتيح في الكومبيوتر او حتى غسالة أطباق.

تضيف الشركة:

“سوف يمكّن “المنزل الذكي”، المستخدم من مراقبة اجهزة متعددة: كالاضاءة، فتح و غلق الباب، تشغيل التلفزيون، تغيير القنوات، و ما الى ذلك. المنزل الذكي يتطلب الكثير من الرقابة فانن عندئذ نهدف الى صنع نظام يتالف من العديد من الاوامر.”

فإذاً هذا العمل سوف يفتح الأفاق أمام العلماء و الباحثين في المستقبل للقيام بمشاريع تعتمد على ذات الفكرة ولعلّ معظمها سوف يكون تحت خانة تسخير التكنولوجيا لراحة الإنسان.

كتبت هذه التدوينة بتارخ أكتوبر 16, 2009 تحت تكنولوجيا. هل أحببت هذه التدوينة وتريد أن تبقى على تواصل؟ تابعني على قارئ الخلاصات آر إس إس أو على تويتر.

  1. mohamed قال:

    Thank you Wael i like your blog

عرض أخر المواضيع من موقعي