مرحباً! إسمي وائل حمدان وأهتم بتصميم المواقع، البرمجة، والتصوير. هذه مدونتي الشخصية و أعالج فيها أمور تتعلق بالتصميم، الكمبيوتر، الإنترنت، التكنولوجيا وكل ما يخطر في ذهني.

فتجد منهم من كان يأمل أن يجد دراسة ممتعة، أو دراسة حقيقية للعالم الواقعى، و ليس مجموعة من المعلومات النظرية المجردة فقط. و منهم من كان يتمنى معرفة العلم و كل أصوله و يتوسع فيه و يخوض بعقله كله إليه حتى يشبعه و يمتعه، ولم يجد ذلك قط. بل فقط وجد كم كبير من المعلومات التى يلزم عليه حفظها، ولا يجد المصادر، وحتى إن وجدها لا يجد الوقت لها. و منهم من قرب لموعد التخرج، وقد أمضى الوقت كله فى دراساته الجامعية، لكنه يشعر أنه لا يعلم شيئا أبدا بشكل فعلى عن عمله. منهم من هو فى عامه النهائي، و قريبا سيقدم مشروع التخرج، وهو لا يملك المال ليمول مشروعه والجامعة لا تقدم أى مساعدات ولا حتى تسهيلات. وسترى منهم من يتحدث إلى نفسه فى سيره، إذ أنه كان يريد تقديم مشروع و عمل عليه مطولا طوال العام حتى جاء معلمه فى الجامعة قبل تقديم المشروع بشهر واحد وقرر أنه يريد الطالب أن يغير المشروع بالكامل. منهم من كان طالبا مثاليا طوال العام وأبلى جيدا فى آداء الامتحانات، وفى نهاية الأمر وجد أنه على حافة النجاح ببضع درجات، وذلك لأسباب لا يعلمها إلا الله.

الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكير

فكل من هؤلاء الطلاب محبط لأسبابه الخاصة، لكنها تصل كلها لنتيجة واحدة وحقيقة واحدة، حقيقة تعلمها أنت جيدا إن كنت من أحد طلاب الجامعة أو قد كنت واحدا فى الماضي، وهى أن التعليم الجامعى فى بلادنا خدعة.

وليس التعليم الجامعى وحده، بل النظام التعليمي كله. وهو يعانى من علل أكثر من أن تحصي. بدءا من المراحل الابتدائية.

الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكيرما أن تضع الطفل فى المدرسة، حتى يجد كم المعلومات الغير مفيدة على الإطلاق والتى يجب حفظها عن ظهر قلب دون حتى فهمها ولا حتى محاولة من أى معلم لشرحها، ولا حتى-فى المواد التطبيقية- يفهم فيم وكيف تستخدم تلك المعلومات التى تكتظ بها رأسه وما فائدتها فى الواقع العملى. ولا حتى اهتمام ممن يصحح الامتحان و يضع الدرجات بمحاولة قراءة ما يكتبه الطلاب، فإن كان مختلفا عن نص الكتاب الدراسي يعتبر تلقائيا خطأ. حتى وإن كان صحيح المعنى بتغير فى الألفاظ أو طريقة التعبير! وحتى طريقة تقديم المعلومات ليست فى إطار شيق أو ممتع ولا حتى لأكثر الأطفال رغبة فى التعلم فى العالم. وماذا يسعك فعله إن كان هذا الطفل هو ابنك؟ لاشيئ. و هل يمكنك أن تغير ذلك النظام العتيق المستبد الذي أمضي عصورا طوال يعبث بعقول أبنائنا؟ بالطبع لا.

و هل تخيلت احساس الزرافة من قبل؟ أن يكون مثلا رأسك فى الطابق الثالث موصولا بجسدك الذى هو فى الطابق الأول؟ شخصيا، لم يعجبنى ذلك التصور. لكن هل أبدا وجدت زرافة تشكو حالها و تحاول تقصير رقبتها؟ هل رأيت من قبل زرافة عندها دوار دائم من المرتفعات؟ كل ما أعنيه هو أن الانسان كسائر الكائنات الحية يقبل و يألف وضعه و يستكمل حياته بناء عليه، فإن خلفية الانسان الفكرية هو كل ما صنعه به العالم فى طفولته، و ما اكتسبه من معرفة و مشاعر وطريقة ومنهجية للتفكير فى كل شيئ. فمن يربي على التفكير والإبداع يكبر لتكون له القدرة للتغيير والتعديل، حتى ما يحسن العالم كله من حوله. ومن كان فى تربيته مسيّرا داخل نطاق تفكير محدود و ضيق فإنه يكبر ليحافظ على نفس ضيق التفكير وإن حاول التغيير فإنه يجد الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكيرصعوبة شديدة فى الخروج عن حدود المألوف –بالنسبة إليه- و يحارب فقط ليزيل العوائق الذهنية التى فرضها عليه محيطه و بيئته ليبدأ بعدها فقط محاولة أن يجاري سائر المبدعين من حوله. إذن فالتربية هى الأساس، والمدرسة قد وضعت لكى تفعل- ما لا تستطيع الأسرة فعله- وهو أن تسير الأطفال على منهج واحد متعدد فيه دراسات لكل فروع العلوم. لكن إن كان ذلك النظام فاسدا، فإن الطلاب يتأثرون و يحملون عيوب ذلك النظام أبدا فى عقولهم. و حينها تحتاج لمعجزة لتستطع تغيير عقول أولئك الطلاب أو تحسين طريقة تفكيرهم.

فاحذر دوما عند تربية ابنك من القالب الذي تضعه و تضع عقله فيه، فهو بالضبط الحال الذي سيكبر عليه. وإن كنت أنت نفسك ممن كانوا ضحايا ذلك النظام فحاول التحسن والخروج من سجنه، حاول توسيع مداركك، ليس لنفسك فقط بل لصالح أبنائك. يخلقنا الله كما يشاء فى أشكالنا وأوضاعنا و حياتنا، لكن يعطيك فرص للتغير والتغيير.

و حين يصل الطفل للمرحلة الثانوية ويمر بها، يجد أن – فى الكثير من بلادنا – ما زال نظام التعليم فيها يوزع سنويا على كل كلية عددا من الطلاب وفقا لمجموع درجاتهم، فتجد من لهم أعلى الدرجات يتهافتون على كليات يطلق عليها اسم “كليات القمة”، و كأنما باقى التخصصات العلمية كلها ليست بأهمية ما يدرسونه فى “كليات القمة” فتجد أن كليات ككليات التجارة والآداب والفنون لا تعد من “كليات القمة” ، بل بالأحرى “كليات القاع” نظرا لقلة ما تطلبه من مجموع درجات. فهكذا أصبحنا نعيش فى بلاد اختفى منها العلم والآداب والفنون، كما يختفى منها كل شيء آخر من متطلبات الحياة الانسانية شيئا فشيئا.

حينها تشعر بقمة النفاق و يتردد فى ذهنك درس القراءة الذي تعلمته فى المدرسة والذي يعلمك أن كل وظائف المواطنين فى غاية الأهمية و كل منهم يكمل الآخر، حتى عمال النظافة و جمع القمامة هم أعضاء فى المجتمع في غاية الأهمية ولا يمكن التخلى عنهم، لأننا كلنا نعيش فى منظومة حيث يكمل كل أحد منا الآخر.

بشكل عام وفى الغالبية العظمى المجال الذي تريد دراسته يختلف تماما عن ما تنتسب إليه فى الدراسة، وكلاهما مختلفان تماما عن مجال العمل.

و كيف لك أن تتميز وتتقدم فى مجال دراستك و أنت لا تحبه أصلا و مجبر عليه؟ ولماذا الوضع هكذا من البداية؟

لما فرض التعليم هذا؟ لماذا يمنع عن الانسان اختيار مجال تعليمه؟ لما هذا القهر؟

وما المشكلة فى أن يكون كل انسان ما يريده؟ لمن يسئ ذلك؟ وما لا يطاق هو خلل المعيار المعتمد لالقاء كل طالب فى كلية… المجموع الكلي الذى حصل عليه فى كل المواد الدراسية والتى يكون معظمها لا علاقة له من الأساس بالمجال الذي يتمنى ذلك الطالب لدراسته. أى أنك كثيرا ما قد تتعرف إلى شخص، وتلمس بنفسك أنه عبقري فى علوم الرياضيات (و حقق فيها الدرجات كاملة حين كان يدرسها) ، ثم تكتشف بعدها أنه قد التحق بكلية الآداب مثلا الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكيرلأنه لم يأت بمجموع درجات عام فى الثانوية العامة كاف ليلتحق بكلية الهندسة أو العلوم الرياضية لأنه كان ضعيفا فى دراسة اللغة العربية فكانت درجاته فيها ضعيفة، وذلك هو ما خفض مجموع درجاته النهائي العام! ياللهول. النظام الدراسي قد جعل الشاب يلتحق بكلية الآداب لأنه كان ضعيفا فى اللغة العربية! ولم يلتحق بكلية الهندسة أو العلوم الرياضية بعد أن كان عبقريا في الرياضيات. وذلك هو النظام! و كأنه نوع من العقاب أو التلذذ بإشقاء أبناء الأمة. أى نوع من الظلم هذا؟ ثم ينظر ذلك الشاب فى حسرة لا متناهية و غيرة لأصدقائه الآخرين ، والذين كانوا أضعف منه فى الرياضيات والعلوم الرياضية ( والتى ربما كان أيضا هو من يشرحها ويفسرها لهم) وقد جاءوا بمجموع كلى (فى جميع المواد الدراسية) أعلى منه لتميزهم عنه فى المواد اللارياضية، فأهلهم النظام الدراسي للالتحاق بكلية الهندسة. وهو يظل ملقى خارج أسوارها و الآن لا يسعه شيئا سوى البكاء.

و كم كان لشخص مثل ذلك أن ينهض بالمستوى العلمى للبلاد فى مجال الرياضيات إن كانت له الفرصة. لكن النظام التعليمي كان أغبي من أن يسمح له بذلك. فلا لوم إذن على مثل هذا الشخص أن يذهب للخارج و يدرس ويتميز و يعمل هناك أيضا، و حينها تكون بلاد الخارج هى الأحق بعلمه من بلده الأصلى. فلو كان قد بقى هذا الشخص فى بلده لأصبح عاطلا أو فاشلا أو محبطا لآخر حياته أو حتى مجرما، وعاش مع كل الضحايا ممن هم مثله، ولن يجد عملا لائقا ولا راتبا للكفاف حتىن وحينها لا حل له سوى أن يكون مجرما، أو أن يحاول فى شتي الطرق للهجرة الشرعية وغير الشرعية. يالضياع الموهبة.

أما لو درس فى بلاد الخارج، تجد أنها قد أخذته – بعد أن كان كالمهملات فى بلده – وحولته لشخص عظيم. وأعطته الحياة والعلم الذان كان يحلم بهما و يستحقهما.

ففى الخارج – خذ كندا مثلاً حيث أدرس - لا إجبار فى التعليم، لا تفضيل لمجال علمى عن آخر، لا يمنع العلم عن أحد قط. من يحب اتجاه علمى يدرس و يعمل فيه. فإن منع العلم عن طالبه جريمة فى حق الطالب والنظام التعليمي و الأمة والانسانية كلها.

ففى الخارج يمكن دراسة أى شيء تريده فى أى وقت ، وحين تنتسب لنظام دراسي فإنك تجد تماما ما تريده، أى أنك إن كنت ممن يريدون الدراسة بشكل عملى فقط لمعرفة المعلومات التى ستستخدمها فى مجال وظيفتك، فإنك ستدرس كم المعلومات الذي تحتاجه بالضبط، و إن كنت ممن يهوون البحث و التنقيب عن كافة المعلومات التى تدرسها، و أصولها وكل ما هو منوط بها من معلومات أخرى، فإنك ستجد ذلك أيضا، بل و ستجد أن النظام الدراسي نفسه سيساعدك و يدعمك فى تلك الأنشطة الإضافية.

الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكير

فإن النظام الدراسي – فى الخارج- قد وضع لخدمة الطلاب، وذلك هو التفكير المنطقى، فيكون من حق الطالب تغيير كل ما يريد ليحصل على علمه بالطريقة المناسبة، فإن كان من يعلمه حتى لا يعجبه أو يتسبب فى أى مشكلة لدى الطالب، فإن من حق الطلاب تغييره. كما يقيّم المعلم بالضبط كما يقيم الدارس فى آخر العام. و ذلك بالطبع لضمان تحقيق أفضل النتائج المنتظرة من الجيل الجديد. وما هو جدير بالاحترام هو رؤية الاحترام المتبادل بين المعلم و الطالب، والمساواة بينهم. فكلاهما مواطن له حقوقه و له كرامته، الطالب بالطبع مدين لمعلمه بالاحترام والتقدير، لكن فى نفس الوقت، المعلم أيضا يتقاضى راتبا مقابل خدماته. و المعلم نفسه قبل أن يكون معلما كان طالبا، و كان ينظر نظرة الاحترام تلك لمن علموه، فهو فقط جزء من واجبه أن ينقل تلك التعاليم بأمانة. كما أنه أيضا بذلك يخدم نفسه، أولن يكبر ذلك الطالب الصغير ليصبح عضوا عاملا منتجا فى المجتمع و سيعلو به كله و يدفعه للأمام، ألن يكون ذلك الطالب فى ذلك قد خدم معلمه و أبناءه حتى؟ و قد يصبح عالما كبيرا أو صاحب اكتشاف عظيم تفخر بها الدولة كلها، بل البشرية كلها. فنحن بكل أفعالنا وعلمنا و أعمالنا حلقات تكمل بعضها الأخر.

الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكير

وبالطبع حينما ستبدأ مستقبلك المهنى فى وظيفة، ستضمن حتما أن تصل لكل ما تبتغيه، حتى و إن كنت ستتعب من أجله، لكنك فى النهاية ستصل لكل ما تريد و وضعك المهني سيثمر بنفس مقدار جهدك بالضبط. ولن تشعر أبدا بالظلم أو ضياع الجهد. و إن سألت أى ممن جرب النظام فى بلده الأصلي ثم بالخارج سيقول لك هذا: “بالخارج سوف تتعب لكنك ستجد، أما هنا فإنك ستشقى ولن تجد شيئا فى النهاية.”

أما فى بلادنا ، فعلى ما يبدو أن النظام التعليمي كله – وخاصة بالجامعات – قد وضع لخدمة المدرسين فقط ولا أحد غيرهم. مما أدى إلى تأليه المعلمين والمدرسين. و ذلك فى كل شيء. ففى أغلب الجامعات (وخاصة المجانية) الآن، يكون المعلم هو الآمر الناهى فى كل شىء. والمتحكم المطلق فى كل درجات الطالب بداية من الحضور و أعمال السنة و إلى نتيجة امتحان آخر العام. مما بدوره يؤدى لارتفاع كبرياء، و أحيانا قد يصل به الأمر لمعاملة طلابه باحتقار وضيق و تطاول. والتحكم فيهم حتى ماديا أحيانا لشراء كتبه، واستغلال درجاتهم و نجاحهم كما يريد بلا رقيب. فيضطر الطلاب لتقبل كل ما يفعله و محاولة ارضاءه بشتي الطرق و الدعاء لله أن يمر عامهم الدراسي بخير دون أن يقعوا تحت براثن معلمهم أو التعرض لأى مشاكل معه.

الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكير

وأخيرا، إن حالفك الحظ ووصلت لكلية عملية مثلا أو تطبيقية، لا تجد فيها لا علما، ولا معرفة أو تطبيق عملى، ولا تفكير عملى ولا دراسة شيقة. و حين تتخرج لتعمل، تجد أنك فى الواقع لا تعلم شيئا، فحينها تبدأ وحدك التعلم الفعلى من خلال العمل، فتجد أن لا قيمة فى الواقع لشهادتك إلا لأنها تصلح أن توضع فى إطار معلق على الحائط. و بعد أن ظننت قصيرا أنك أخيرا قد تحررت من عبودية معلمك فى الجامعة، تستعبد من قبل صاحب العمل، الذي لا يرى سوى أنك آلة رخيصة لا تستحق الأجر.

كتبت هذه التدوينة بتارخ يونيو 15, 2010 تحت مقالات. هل أحببت هذه التدوينة وتريد أن تبقى على تواصل؟ تابعني على قارئ الخلاصات آر إس إس أو على تويتر.

  1. محمد العليوي قال:

    الله عليك ي وائل بصراحة تدوينة على الجرح

    بس برائيك ماهي الحلول؟

  2. NoVel0014 قال:

    صحيح,.. نحن نحفظ فقط..أصبحنا ألات تخزين ثم ننسى… حتى القسم العملي من المواد
    لا نشعر انها تحتاج الى فن أو مهارة…
    طبعاً هذا محبط.. ولكن كل شيء يحتاج الى مال…
    وجامعاتنا لا تستطيع سوى دفع رواتب الاساتذة…
    لعل الوضع يتحسن يوماً ما من يعلم
    وتصبح المدرسة والجامعة بيتنا الثاني من جديد..

    • Andrew Azmi قال:

      أخي NoVel للآسف لا أعتقد أن الأمر يتعلق بالمال بل أن يتغير تفكير الاساتذة من فكرة تحفيظ الطالب المنهج و انهاء مهمته إلي أن يحبب الطالب في هذا المنهج في هذا العلم و يساعده علي الأبتكار و التفكير ويعطي مساحه أكبر لخيال الطالب ليجعله يبدع هذا هو في الحقيقه الذي نفتقده، والنظام الغبي نظام المجموع الذي قد يقضي علي طموحات الطالب بسبب انه لم يحصل علي المجموع الذي يجعله يدخل الكليه التي يريدها، ولكن أخي وائل علي ما أظن أنك مرحوم من العذاب بدراستك في كندا فبالتأكيد أسلوب الدراسة افضل بكثير هنالك :) .

  3. يونس قال:

    @محمد العليو
    أظن أنه لا يوجد حل سوى إعدام كل من له دخل بالبرنامج الدراسي، واستراد هيئة جديدة من الغرب بما فيها مدير الجامعة وأساتذها وكل من له دور في الإدارة… ناهيك عن استراد بعض الطلبة أيضا :)

  4. majjood قال:

    كلامك يأتي على الجرح تماماً ، وأنا أتفق معك في معظم ما كتبت ..
    منهج التعليم لدينا فاشل في معظمه، بل أنني أعتقد أنه أقرب لنظام تلقين وليس تعليم ..الطالب عليه أن يفعل ما يطلب منه تحديداً وإلا سوف يعتبر فاشلاً وغبياً.
    والمشكلة أن الإنسان بعد سنوات طويلة في هذا التعليم سوف يتأقلم ويتبرمج ويصبح جزء من هذا النظام ، وهذا هو السبب أن الأساتذة والمدرسين يمارسون على طلابهم نفس الأساليب المتخلفة التي طبقت عليهم عندما كانوا طلاب ..وهكذا تستمر عجلة الفشل بالدوران.
    شكراً وائل على التدوينة.
    أخر ما كتبه majjood على موقعه: تعرف على نظام الفلترة في Gmail

  5. الجامعات

    الدراسة في الخارج تجربه مثيره ومتعددة الزوايا الايجابية، وكثير من الجامعات في الخارج هي بحد ذاتها مجتمعات متكاملة تحقق للطالب تجربة معرفية واجتماعية فريدة ومختلفة. قدم الان للحصول على قبول جامعيhttp://www.underbonnah.com/

  6. rim قال:

    ha9an ana talibaton mina tolab darisina fi ljami3a wahada awalo 3am laday wa bisara7a tasawr ladi kana 3ndi 3ala dirasat ljami3iya taghayara tamaman wa asba7to o7iso bimalalin chadid wa2ana atafi9o ma3aka fima katabt wayajibo taghyir fikr l2asatida li2ana ladayhim tafkir khati2 fadirasa fi ljami3at lkharijiya arwa3o bikatir wa ajmal l2insan yo7iso bilmot3a wa bil7ob fi talab l3ilm

  7. Zahraa Zayer قال:

    حقاً كل ذلك ..
    فنحن من الآن – وأنا لا زلت طالبة في الثانوية- نجد ذلك ..
    بدأً من تحكم المعلمين بالمعدلات ، حتى أصبحوا لا يهتموا إن أتينا الدرجة الفضلى أم لا ، كل ما يريدونه هو الدخول لقاعة الفصل و [ قراءة الدرس ] ومن ثم الخروج من الفصل دون سؤال إن فهم ما تم شرحه أم لا!.. وصولا الي تأثير المعدل في الدراسة الجامعية – وبالشكل الكبير ..
    وكما الجو الذي أعيشه ، ومن حولي ، ففد بتنا في قمة الخوف من عدم قبولنا لدراستنا الجامعية التي نبغي ونطمح لها .. بسبب المعدل! وكأننا نعيش حرباً نفسية وأكثر من ذلك ،، أسنصل أم لا ؟ ماذا لو لم يتم قبولنا ؟ ماذا لو لم نأتِ بالمعدل المطلوب ؟ ماذا لو لم ندرج تحت قائمة المنح والبعثات مع العلم بأننا متفوقون ؟ ماذا وماذا وألف ماذا أصبحت تدور في أذهاننا
    وللأسف ،، لا نجد أي جواباً لها ،، سوى فتح كتبنا الدراسية ، ومحاولة حفظ كل ما يأتي بها ، لأن لا نفاجأ بما يأتينا في الإمتحانات التعجيزية التي تقدم لنا!

    .. بالنسبة لي ،، أتحمل قسوة الغربة والألم الذي تسببه لأن أتعلم .. أفضل من أن أكمل دراستي الجامعية في بلدي ، وأتخرج بشهادة دون علم !

    .. مقال أكثر من رائع أخي وائل ..
    أتيت به – في الصميم
    وفقك المولى لما فيه الخير
    =)

  8. سارة قال:

    مقالك مهم و واقعي و لكن محبط.. الان ما الحل برئيك؟
    و رغم من ان كلامك صحيح ولكني اؤمن بأن مهما كانت الظروف فالانسان الناجح ناجح مهما كانت الظروف فمهما كانت “الدراسة الجامعية في بلادنا: نظام غبي يحطّم الموهبة والتفكير” فذلك لن يعقنا من النحاح

  9. exxp قال:

    اقتباس :.
    أى أنك كثيرا ما قد تتعرف إلى شخص، وتلمس بنفسك أنه عبقري فى علوم الرياضيات (و حقق فيها الدرجات كاملة حين كان يدرسها) ، ثم تكتشف بعدها أنه قد التحق بكلية الآداب مثلا لأنه لم يأت بمجموع درجات عام فى الثانوية العامة كاف ليلتحق بكلية الهندسة أو العلوم الرياضية لأنه كان ضعيفا فى دراسة اللغة العربية فكانت درجاته فيها ضعيفة، وذلك هو ما خفض مجموع درجاته النهائي العام!

    تعليقي :.
    بصراحة هذا أو أكثر شيء يقهرني … و بما إن المدارس تفكيرها هكذا
    فإن الطلاب الذين يتعلمون منها يصبحون بنفس التفكير ! من المدرسة نفسها أو من عائلته !
    ففي مدرستي الحالية مثلًا ( الكل يهتم بالدرجة النهائية ) ( لكنهم لا يهتموا بقدر العلم بداخله ) .
    فتجد بعد الذين يسمون ( شُطار ) لكنهم في الحقيقة يحفظون ، ثم ينسون ما عرفوه !
    عندما كنت طفلًا لم ألحظ هذا ، و لم أحاول تغيير طريقة تعليمي أو حفظ المعلومات التي اتعلمها
    - لكن عرفت هذا مؤخرًا ، و لله الحمد ( سأحاول تغيير تفكيري لتفكير منطقي و أفضل ) .
    شكرًا لك

  10. هستيريا الواقع قال:

    قد صدقت في كل كلمة …
    فعلاً هذا ما يحدث معنا…نتخرج من الجامعة وقد امتلأت رؤوسنا بالأفكار النظرية الميتة وعند اتطبيق العملي نجد أننا لا نملك شيئاً …
    أعتقد أننا بحاجة إلى شيء ملموس … إلى واقع تعليمي مختلف …
    نأمل أن تهب رياح التغيير من خلالنا نحن … فمن يشعر بالمشكة هو من يحاو لإيجاد اخلاص منها …
    دمت بخير …
    لقد حظيت مدونتك بإعجابي الشديد …:)

  11. اريج قال:

    كلامك فيه شي من الصحة بس لا تخلي نظرتك سوداوية لهي الدرجة

عرض أخر المواضيع من موقعي