مرحباً! إسمي وائل حمدان وأهتم بتصميم المواقع، البرمجة، والتصوير. هذه مدونتي الشخصية و أعالج فيها أمور تتعلق بالتصميم، الكمبيوتر، الإنترنت، التكنولوجيا وكل ما يخطر في ذهني.

دار هذا الصراع حول معدن “الكولتان” الخام . فبعد أن تتم معالجته، يتحول “الكولتان” إلى مسحوق يسمى “التنتالوم” ، والذي يستخدم على نطاق واسع في مجموعة كبيرة من الأجهزة الإلكترونية الغربية بما في ذلك الهواتف المحمولة ، والحواسب ، وبطبيعة الحال ، في الألعاب الإلكترونية.

من الشائع أن الطلب على “الكولتان” قد دفع الجماعات العسكرية الرواندية وشركات التعدين الغربية لنهب كميات ضخمة من المعدن النادر تساوي قيمتها مئات الملايين من الدولارات، عادة عن طريق إجبار أسرى الحرب أو حتى الأطفال على العمل في مناجم “الكولتان”.

يقول أونا كينج العضو السابق بالبرلمان البريطاني: ” يتم انزال أطفال الكونغو في المناجم ليموتوا هناك حتى يتمكن أطفال أوروبا وأمريكا من قتل الكائنات الفضائية الوهمية وهم جالسون يلعبون في منازلهم”.

ولكن ما علاقة شركة سوني بالأمر؟ وفقا لموقع Toward Freedom، وخلال اطلاق الـ PS2 عام 2000 ، لم تكنالبلاي ستيشن 2 ساهمت بقتل 5.4 مليون شخص في افريقيا شركة الإكترونيات العملاقة قادرة على تلبية احتياجات المستهلك. ولضخ المزيد من الوحدات ، كان الأمر يتطلب من شركة سوني زيادة كبيرة في انتاج المكثفات الكهربائية ، والتي تصنع في المقام الأول من التنتالوم. وقد ساعد هذا على دفع الأسعار العالمية لهذا المسحوق من 49 دولاراً للرطل إلى 275 دولار للرطل ، مما أدى إلى تمشيط التلال الكونغولية –المعروفة بكونها زاخرة بالكولتان- بصورة وحشية.

وتعهدت سوني منذ ذلك الحين بالتخلي عن استخدام التنتالوم المستخرج من الكونغو ، زاعمة أن الإصدارات الحالية من PSP و PS3 مصدرها مجموعة متنوعة من المناجم في عدة بلدان أخرى مختلفة.

لكن وفقا للباحث ديفيد باروسكي، فإنه لا يمكن إعفاؤهم من اللوم بشكل كامل.

“إن إطلاق سوني بلاي ستيشن 2 … كان جزء كبير من الزيادة الضخمة في الطلب على الكولتان الذي بدأ في أوائل عام 1999″ ، تابع باروسكي موضحاً. ” يكون لدى سوني وغيرها من الشركات ذات النشاط المماثل ، فرصة جيدة للإنكار، لأن خام الكولتان يمر بأيدِ كثيرة في رحلته من مرحلة التعدين إلى أن يصل للمرحلة التي تحصل شركة سوني فيها على منتج جاهز، بحيث أن الشركة عادة لا يكون لديها أي فكرة عن مصدر خام الكولتان الأصلي، وبصراحة لا يهمها أن تعرف. ولكن التحليل الإحصائي يظهر أنه من غير المتصور أن تكون سوني قد صنعت جميع أجهزة البلاي ستيشن والتي تملأ الأسواق دون استخدام الكولتان الكونغولي “.

الحرب الافريقية التي بدات في الثمانيات والتي ساهمت البلاي ستيشن بتغذيتها قبل ثلاث سنوات من انتهائها في العام 2003، خلفت ورائها 5.4 مليون قتيل افريقي.

كتبت هذه التدوينة بتارخ يناير 9, 2011 تحت تكنولوجيا | معلومات عامة. هل أحببت هذه التدوينة وتريد أن تبقى على تواصل؟ تابعني على قارئ الخلاصات آر إس إس أو على تويتر.

  1. majjood قال:

    مرحبا وائل ، الحقيقة الموضوع غريب وأول مرة أسمع به.
    لفت نظري تركيز الاتهام على البلاي ستيشن 2 وشركة سوني على أنها السبب وراء المآسي التي خلفها التنقيب عن”الكولتان” مع أن المعدن يدخل في صناعة مجموعة واسعة من الأجهزة الرقمية الأخرى.
    أخر ما كتبه majjood على موقعه: أقرأ رسائلك البريدية من صندوق واحد

  2. اذن نحن نلعب على حساب دماء الآخرين :(

  3. كل شركة تكمن في داخلها فضيحة.
    أخر ما كتبه جاسم المادح على موقعه: رسم معجبين متقن : لوفي و أوسيب و بروك ( Twels – Jassim Al-Madeh )

  4. عاطف قال:

    اخوي وائل هذا موضوع غريب؟؟! ولكن لوكان كذا كان البلستيشن2 اغلى بكثيير

    تحياتي

عرض أخر المواضيع من موقعي