مرحباً! إسمي وائل حمدان وأهتم بتصميم المواقع، البرمجة، والتصوير. هذه مدونتي الشخصية و أعالج فيها أمور تتعلق بالتصميم، الكمبيوتر، الإنترنت، التكنولوجيا وكل ما يخطر في ذهني.

بعد التطور الأخير الذى شهده عالم الكمبيوتر و الانترنت في السنوات الأخيرة, أصبح الانترنت بحر واسع من البيانات و المعلومات يمكّنك من الحصول على أى شئ تريد تقريبا  وانت بمنزلك أو أينما كنت موفرا جهودا كثيرة كنت لتبذلها قبل هذه الثورة التكنولوجية. هذا فتح مجالا واسعا للعمل و الربح من خلال شبكة الانترنت التى لسهولة الوصول اليها من أى مكان تقريبا جعلت هذا فرصة عمل من المنزل أو بصيغة أخرى عمل حر بلا ارتباط بوقت أو مكان معين. ولتنوع استخدامات الانترنت أصبحت مجالات العمل به غير محدودة و متاحة لجميع مستخدميه, كل حسب خبراته و استخداماته للانترنت سواء خبراء البرمجة و الاقتصاد و الاعلام  أو حتى المستخدم المبتدئ الذى لاتتجاوز معرفته بالانترنت مجرد التصفح و قراءة الأخبار فقط!

في البداية بدأ الأمر فى عالم الانترنت كعالم موازي لعالمنا الحقيقى. مثلما تجد الاعلانات فى الجرائد و المجلات و التى توضع بمقابل مادى شهريا أو يوميا حسب اصدار المجلة و رقم الصفحة الموضوع بها الاعلان و حجمه …. الخ, أصبحت المواقع المشهورة تخصص مساحات اعلانية عليها بنفس الفكرة. شركات التوزيع الموسيقي توجهت لعمل متاجر الكترونية تسهّل عليك شراء أحدث اصداراتها عن طريق الانترنت دون الحاجة للذهاب الى متجر لشراءها و بعد ذلك تبعتها شركات الطباعة و النشر و شركات أخرى. و مع تطور شبكة الانترنت و كثرة مستخدميها اتجهت العديد من المؤسسات الى عرض خدمات الشراء عبر الانترنت و الشحن الى المنزل أو أينما كان العميل و بهذا أصبح بالامكان شراء أى منتج أو خدمة عبر الانترنت لتصلك حيثما كنت. مع مرور الوقت دخلت جميع الشركات و المؤسسات الكبرى و الصغرى الخاصة و الحكومية في هذا المجال مما أوجد التنافس بينهم على الانترنت (و هذا هو التطور الطبيعى لأى من الموارد أو المجالات النامية مثل الانترنت). بهذا أصبحت الدعاية و التغطية الاعلامية على الانترنت أكثر أهمية ووضوحا حيث لم تقتصر الاعلانات على الدعاية لشركة ما لتذهب اليها و تشتري خدماتها, بل أصبحت لتدخل على موقعها على الشبكة و تطلب الخدمة لتصلك و أنت لم تتحرك من مكانك. و بذلك التوسع ازدهرت مجالات العمل عبر الانترنت لتشمل جميع مستخدميه بالعديد من الطرق.

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

قبل عصر الانترنت كانت يتجه أصحاب الأعمال الى تسجيل عملهم الخاص بدليل الأعمال أو كما يعرف “الصفحات الصفراء”  Yellow pagesو لكن بعد التطور الهائل في شبكة الانترنت أصبحت النسخة الالكترونية من هذا الدليل هى الخيار الافضل و الاسهل و الأكثر فاعية لمزودي و راغبي الخدمات حيث تُمكّنك النسخة الاكترونية من معرفة اقرب و افضل مزود للخدمة التى تطلبها و جميع بياناته بل و خريطة موقعه و اتجاهات القيادة لتصل اليه بأقل جهد و في ثوانى معدودة. و مع تطور هذا النوع من دليل الأعمال و كثرة مستخدميه من المستهلكين ووصول أعدادهم الى الملايين يوميا, زاد التنافس بين أصحاب الأعمال للحصول على أفضلية الظهور على الدليل الالكتروني قبل منافسيهم لزيادة عرض اعلانهم على الملايين من المستهلكين. بذلك أصبحت تكلفة الاعلان المميز (شكلا و أفضليه) على أى من هذه المواقع تصل الى الالاف من الدولارات شهريا بل و أحيانا تكون التكلفة حسب عدد الضغطات حيث يُسجل الموقع عدد الزوار الذين قاموا بالضغط على اعلان ما و يحاسب صاحب العمل بأجر على كل زائر منهم!

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

نفس الفكرة و لكن ببعض التطور تُطبق على محركات البحث و أشهرها جوجل (Google) حيث تكون النتائج مرتبة حثب تطابقها مع معطيات البحث. مثلا عندما تبحث عن موقع لأخبار الفن و الموسيقى فتكتب فى مربع البحث (أخبار الفن) فتظهر لك النتائج المطابقة للكلمتان معا بنفس الترتيب (أخبار الفن)  ثم بتراتيب مختلفة (الفن- أخبار) ثم كل كلمة على حده و هكذا. بالاضافة الى ذلك يكون الترتيب أيضا حسب كثافة الكلمة المراد البحث عنها مثلا النتائج الأولى التى بها (أخبار الفن) ستكون مرتية حسب عدد مرات ذكر (أخبار الفن) بها. و اذا تشابههت نتيجتان في العوامل السابقة فيكون الترتيب أبجديا. بهذا يمكنك بعد عمل شاق على تطوير موقعك الخاص بك أو بعملك أن تجد ظهوره على محركات البحث قليل جدا بالرغم من كثرة عدد الباحثي عن مواقع مماثلة منافسة لك. يكون هذا بسبب ظهورك في مؤخر قائمة البحث بعد معظم منافسيك. لذلك يتوجب عليك أن تعمل على تهيئة موقعك لمحركات البحث Search Engine Optimization (SEO) عن طريق تزويد صفحات موقعك بكثافة أكبر من الكلمات التى توصف موقعك و تستخدم في البحث (Keyword density). بعد ذلك يمكنك أن تحصل على أفضلية الظهور في القائمة بشراء مكانك بها (تقوم بدفع مقابل ظهورك الأول بقائمة البحث عن كلمات أخبار و الفن ) لتحصل على عدد زوار أكثر و بدورك عند كثرة زوار موقعك اضافة الى زيادة شهرته و زيادة عدد المشتركين و مشترى الخدمات التى تقدمها (ان وجد) سيصبح الموقع مكانا أكثر قيمة لعرض الاعلانات و هذا يجعلك تشارك في هذه العملية و تجني ثمار جهودك لتطوير موقعك.

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

بعد الثورة التى بدأها Google على الانترنت أصبح حصول أصحاب المواقع على الامكانيات السابقة أسهل بكثير فبالاضافة لما ذكر, يقدم Google لأصحاب المواقع خدمتان مميزتان وهما Google Adsense & Adwords. هاتان الخدمتان أحدثا طفرة في الدعاية و الاعلان على شبكة الانترنت. مع خدمة Google Adwords يمكن لأصحاب المواقع الحصول على مساحة اعلانية تظهر على هامش صفحات Google عند البحث عن كلمات محددة (Keywords) للزوار من بلاد و أماكن محددة (مثلا عند البحث عن “أخبار الفن” من IP من مصر و لبنان و سوريا  فقط يظهر اعلان الموقع على Google) وتُحاسَب فقط بعدد الضغطات من الزوار على اعلانك. بهذا يعرض اعلان موقعك على زوار مهتمين بعملك أو بمثله و بالفعل يبحثون عنه كما أنهم من المناطق التى يغطيها عملك مما يجعلهم زوار مميزين لموقعك.

ذلك بالاضافة الى خدمة Google Adsense  التى تعتبر مصدر دخل لأصحاب المواقع. بهذه الخدمة يمكنك وضع اعلانات خاصة بـ Google على موقعك تكون متشابهة لما يعرض على موقعك من معلومات. و يكون ربحك من هذه الاعلانات حسب عدد الضغطات على الاعلانات أيضا. بهذا اذا افترضنا أنه توجد خمسة مواقع فى مصر و لبنان و سوريا (لنكون في نفس المثال) مختصة بأخبار الفن منها موقعك الخاص. و نفترض أن كل موقع منهم يزوره 1000 زائر يوميا و مثلا 500 زائر من ال 1000 يجذب الى اعلانات Adsense و يزور المواقع الأخرى الموجوده بها. هذا يجعل موقعك يحصل على 500 زائر من كل موقع منافس اضافة الى ال 1000 زائر المتواجدون يوميا أى تحصل على 2000 زائر جديد يوميا فيصبح عدد الزوار لديك 3000 بدل من 1000 و هذا يزيد موقعك شهرة و قيمة و اضافة الى ذلك كل 500 من الالف كما ذكرنا فى المثال يتصفحون المواقع الاخرى المعلن عنها على Adsense فهذا يعنى أن الاعلان بموقعك سيحصل على 1500 ضغطة و مع مرور الوقت تتزايد هذه الأرقام و يزيد النفع و الربح. بهذا أصبحت بدلا من مجرد عميل لشركة دعاية أو صاحب عمل يحاول نشر اعلانا لعمله الى جزء فعال في عملية الاعلان و الدعاية فأنت مُعلن و معلَن عنه في نفس الوقت و تنافس و تتنافس على عدد الزوار و مستخدمى الانترنت المهتمين بمجال عملك مع المواقع الأخرى. أنت تعرض اعلانات مربحة لك على موقعك و في نفس الوقت اعلانك يظهر لزوار جدد مهتمين بما تقدمه مع احتمال كبير لاكتسابهم كعملاء دائمين.

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

هذا التطور الذى أحدثته Google جعل انشاء المواقع مشروع تجارى فاذا لم تكن من أصحاب الأعمال و لديك موقع خاص بعملك و لكنك مجرد مستخدم عادى للانترنت و لديك بعض المواهب فيمكنك انشاء موقع خاص بك و تحاول اشهاره و تبحث عن اتجاهات و متطلبات الأغلبية من زوار المواقع و مستخدمى الانترت وتوجه موقعك فى هذه الاتجاهات و تقدم الاحتياجات التى يبحثون عنها على الموقع لتجذب الانتباه و تبدأ فى دخول عالم الدعاية و الاعلان. يمكنك أن تعتبر هذا المشروع كأنك في مجال العقارات و أنشأت مبنى مجددا ليكن مبنى تجاري مثلا. أنت تحاول أن تشهر مشروعك و تجذب زبائن عن طريق الاعلانات و التسجيل في مكاتب السمسرة و هكذا …. فى نفس الوقت يمكنك وضع اعلانات لشركات على سطح المبنى أو على جدرانه. و اضافه الى ذلك يمكنك التسويق لمشروعك عن طريق عملاءك حيث تمنح العميل عمولة مالية مقابل تسويق مشروعك و تزكيته لأشخاص أخرى حيث اذا تعامل معك صاحب متجر و قام باستئجار مساحة من المبنى و زكى لاصحاب متاجر اخريين التعامل معك و جعل لك منهم عملاء فتكون له عموله و بالمثل اذا أحضر احدهم عميل جديد فيكون له عمولة و لصاحب المتجر الأول نصف العمولة و هكذا. هذا ما يسمى نظام العمولات أو الـ affiliate والذي أثبت أنه نظام فعّال للتسويق بالنسبه لمزود الخدمة و فرصة عمل و ربح بالنسبة لمشترييها.

الان, مع التطور الكبير في مجالات الدعاية و الاعلان على الانترنت، ظهرت العديد من الأساليب غير التقليدية التى تهدف الى توصيل الدعاية الى عدد أكبر من مستخدمي الشبكة عن طريق اعطاء فرص للمستخدمين ليشاركوا في العمليات الاعلانية حتى مع انعدام خبراتهم.  لأن كل من يرغب بنشر اعلانات للدعاية عن مشروعه على الانترنت يبحث عن مواقع تضمن له الحصول على عدد محدد قابل للزيادة لا للنقصان من الزوار ليشاهدوا اعلاناته. لذلك ظهرت فكرة انشاء مواقع خاصة بالاعلانات فقط ولكن بطريقة مختلفة عن الاعلانات المبوبة و المنشورات الاعلانية. فهذه المواقع تعتمد فكرتها على أن تعرض جزء من مكسبها على المستخدمين مقابل مشاهدة اعلانات الشركات و المشروعات المشاركة. مثلا نفترض أن الشركة A أنشأت موقع الدعاية المذكور و الذى يعرف باسم موقع  PTC (Paid To Click) أو BUX و نفترض شركة اسمها B تريد أن تعلن عن منتج جديد و ليكن فرضا برنامج لتصفح البريد الالكتروني. تعرض الشركة A أن تعرض دعاية على الأعضاء المسجلين بها و لنفترض 10000  زائر يوميا مع الاعتبار بأن عدد الأعضاء يزداد يوما بعد يوم عن ذلك و مثلا تظهر احصائيات الشركة A أن عدد الاعضاء يزداد بمعدل 5% يوميا و هذا يعنى أن العدد قابل للتضاعف فى خلال شهر أو أقل. و تكون هذه الخدمة مقابل أجر محدد و ليكن فرضا 50$ كل 1000 ضغطة من الأعضاء بشرط عدم احتساب الضغط المتكرر من نفس العضو و عدم السماح بأن يقوم برنامج أو سكريبت بالقيام بهذه المهمة عن العضو كنوع من الغش و للعلم بالأمر يتم ذلك عن طريق حفظ IP العضو و ربطه بملفه على موقع الدعاية و منع قبول أى اشتراك جديد من نفس ال IP  بالموقع كما يتم تزويد الموقع بالكثير من تقنيات ال Captcha أو Verification Codes  التى تتأكد من أن المسجل ليس برنامج أو سكريب و أنه مستخدم حقيقي.

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

باجراء بعض الحساب سنجد أن الشركة A تربح من كل ضغطة من عضو على احدى الاعلانات 0.05$ و بالمقابل فانها تدفع لهذا العضو 0.01$ مثلا لجذب الاعضاء و دفعهم الى رؤية المزيد من الاعلانات و بذلك يكون الموقع مكانا جيدا لوضع الاعلانت و في نفس الوقت مصدر ربح للمستخدمين مقابل عمل سهل و بسيط من المنزل. و بغرض زيادة عدد الأعضاء و الزوار للموقع (Traffic) و تطوير الموقع تعرض شركات الPTC خدمة الـ Affiliate بدورها حيث تعرض الشركة A  بالمثال السابق على الأعضاء نسبة من أرباح أى عضو يسجل عن طريق احالة أو دعوة منه (Refer) كما أن بعضهم يعرض اضافة الى ذلك نسبة أخرى من الارباح على الأعضاء اللذين يسجلوا عن طريق احالة من الأعضاء المسجلين عن دعوة مباشرة منه و هكذا! ففرضا في المثال السابق تعرض شركة الـ PTC  على العضو المسجل لها اضافة الى ال0.01$ للضغطة, 0.005$ للضغطة التي يقوم بها العضو المسجل عن طريق الاحالة و 0.002 مثلا عن ضغطة العضو المسجل عن طريق الاخر. بذلك يكون العضو ربح من اعلان واحد في يوم واحد 0.017$ و ذلك يُطبق يوميا حيث تتجدد الاعلانات كل 24 ساعة. و تكون الشركة A ربحت المتبقي من ال 0.05$ التى ربحتها من ضغطته. اذا أجريت بعض الحسابات ستجد أنه اذا عرضت الشركة 10 اعلانات يوميا و قام العضو بدعوة 10 اعضاء كل منهم أحال 10 اخرين للاشتراك فستجد أن المشترك يمكنه جنى مئات الدولارات من خلال هذا العمل البسيط. و مثل ذلك يطبق على الشركة B المُعلٍنة. حيث اذا دعت شركة أخرى للاعلان بموقع الشركة A تحصل على نسبة من الأجر المدفوع و بهذا يكون مشروع الـ PTC مكسب للثلاث الأطراف المشاركة.

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

قد يتسائل أحدنا لم تتكبد شركة أو صاحب مشروع عناء الاعلان على موقع كل من يشاهده أشخاص تتصفح الاعلانات من اجل المال. الاجابة ببساطة و هى وجود عامل مشترك يجعل راغبى الربح من هذا العمل يهتمون بمحتوى الاعلان! في المثال السابق ذكره، قد يكون العامل المشترك هو أن الشركة B تعرض على المشتري نظام Affiliate بدورها حيث عند اقناع احد بشراء المنتج عن طريقكه تربح نسبة من اجمالى مشترياته و هذا شئ مؤكد أن أى عضو بموقع PTC يهتم به! فالاعلانات تكون غالبا عن منتجات يهتم بها الكثير من الناس و هذا يجعل احتمالية اهتمام عضو ال PTC أكبر بالاضافة الى أنها تشمل عروض للربح عن طريق المنتج المعرض لأن هذا جزء من اهتمام مشاهدي الاعلان على موقع الـ PTC. و مع اثبات نجاح شركات الPTC تطور الأمر ليشمل صور متعددة مشابهة. فمثلا بدل زيارة موقع BUX و مشاهدة الاعلانات تصل الاعلانات عن طريق البريد الالكتروني كل يوم و سمي ذلك الربح من قراءة البريد الالكتروني Paid To Read E-mails أو PTR. و تطور نشاط هذه الشركا ت ليشمل استفتاءات عن منتجات (Paid To Take Surveys PTS)  و خدمات أخرى بالاضافة الـ PTC حيث يملأ الأعضاء الاستبيانات المطولبة و يكون الربح بنفس طريقة الـ PTC  المذكورة سابقا ثم توسع هذا المجال ليشمل شركات تطوير البرمجيات و الألعاب من خلال الدفع مقابل تجربة الألعاب أو بعض البرامج و اعطاء الشركة رأيك و اقتراحاتك (Paid To Test Games or Softwares) أو الدفع مقابل كتابة تعليقات حيث تكتب تعليقات على المنتجات المعروضة على موقع ما و تقول رأيك عنها (Paid To Review). و مازال التطور مستمر و عرف الأمر باسم الشركات الربحية أو شركات الربح عبر الانترنت (“Get paid to” Industry) و التى تتعامل مع عملائها عن طرق البنوك الالكترونية مثل PayPal أو  Alertpay أو Moneybookers و غيرهم و من هنا بدأت بعض المشروعات تظهر أنظمة محاكية لنظام الوديعة ذات الفوائد السنوية أو الشهرية بأى بنك. هذه الشركات الاستثمارية تعرض على العملاء فرص ايداع مبلغ نقدي عن طريق البنوك الالكترونية حيث تستسمر هذه الأموال و يحصل صاحبها على عائد يومي متغير.

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

و لكن الحقيقة أن ليس جميع مستخدمي الانترنت مجرد متصفحين لصفحاته أو هدفهم الاعلانات بل منهم المهندس و الطبيب و المحاسب و غير ذلك مما جعل الأنشطة الربحية تتوسع لتشمل كل من لديه خبرة بأى مجال للاستفادة من هذه الخبرات. فبدأت بعض الشركات تعرض فرص للربح مقابل كتابة مقالات Paid To Write أو فرص للعمل كمندوب خدمة عملاء عن طريق البريد الالكتروني حيث ترد على استفسارات الأعضاء و تعمل على مساعدتهم عبر البريد الاكتروني Customer Support E-mails. و بهذ بدأت فكرة العمل عن بُعد أو العمل من المنزل Freelance Working في الظهور حيث أثبتت الدراسات على المشاريع السابقة وجود قوى عاملة كبيرة و خبرات متعددة على شبكة الانترنت منها الطالب و منها ربات منازل و منها موظفون يبحثون عن دخل اضافى وغير ذلك وهؤلاء لديهم القدرة على انجاز مشروعات كبيرة في وقت أقل و بتكلفة أقل أيضا. فمن يرغب في انشاء مشروع و ليكن بناء موقع الكتروني مثلا سوف يحصل على خبرات من مطوري مواقع من جميع أنحاء العالم و سوف يقوموا بانجاز العمل بتكلفة أفل لأسباب متعدة منها اختلاف أسعار العملات بين البلاد المختلفة حيث ال 1$ الذي قد لا يعني شيئا لمواطن أمريكي، يعني الكثير لفرد من الهند مثلا أو الفلبين. هذا بالاضافة الى أن صاحب العمل سيحصل على من يتمم العمل دون الحاجة الى تعاقد سنوي و اجراءات التوظيف مما يسرع حصوله على ما يريد و بتكلفة أقل. و مهما قلّت الأسعار فانها جيدة لمقدمي الخدمات أو العاملين من المنزل (Freelancers) حيث يعمل في منزله أو أينما يريد وقتما شاء دون قيود في الوقت أو المكان أو غيرها من قيود العمل.

و تُعد مواقع العمل من المنزل شكليا كشكل مُتطور من المنتديات حيث يكون الموضوع هو عرض للوظيفة المرغوبة يكتبه صاحب العمل و تكون الردود في صورة مناقصات على العمل يعرض فيها من يستطيع اتمام العمل خدماته على كاتب الموضوع و باختيار صاحب العمل لأفضل عرض يبدأ العمل حسب الشروط المحددة في المناقصة بالنسبة للوفت المحدد للعمل و السعر. و بانتهاء مقدم الخدمة للعمل يرسله الى صاحب العمل و الذى بدوره يدفع المبلغ المتفق عليه و الذي يسحب منه الموقع المضيف عمولة عن المشروع. هذه الفكرة أدت لفتح فرص عمل و ربح متعددة اضافة الى توفير العمالة من جميع انحاء العالم لأصحاب الأعمال و مساعدتهم على الحصول على أعمال أفضل في وفت أسرع و بتكلفة أقل. و تطورت مواقع العمل من المنزل لتشمل أعمال في جميع المجالات العلمية و الأدبية و الان تتم مئات الالاف من المشروعات بهذه الطريقة باجمالى تكليف يعد بمثات الملايين سنويا.

الانترنت: مجال واسع للعمل و الربح من المنزل

و برغم وجود مزايا عديدة بمجالات الربح السابقة (Freelancing) فانه توجد بعض العيوب و على رأسها وجود طرق النصب و السرقة الكثيرة على الانترنت و أن معظم الاعمال الربح منها يعتبر قليل نسبيا. هذا بالإضافة إلى المضاربة الذي ينتجه نظام المزايدة و إختلاف قيمة العملات الذي تم الإشارة إليه.

ما ذُكر سابقا يعتبر بداية العمل و الربح عن طريق الانترنت و مازال طور النمو و مع مرور الوقت سيتطور الأمر ليشمل أفكارا و مجالات جديدة. العمل على الانترنت ليس تسلية أو مجرد هواية في وقت الفراغ كما يظن البعض خاصة من عالمنا العربي. العمل من الإنترنت هو أمر يتطلب الكثير من التخطيط و التفكير و يتطلب المثابرة و التعلم و عدم اليأس. على عكس المتوقع، ستجد العديد من العقبات و الصعوبات و ستجد نفسك في حاجة لتعلم الكثير و لكن بالمثابرة و التخطيط ستبني طريقك للنجاح مثلما فعل الكثير في Google التي كانت يوما من الأيام مجرد فكرة ثم مجرد نطاق (Domain) فارغا ثم تطور ليصبح من أكبر المواقع المعروفه عالميا و كذلك الـ Facebook  و غيرهما. عالم الانترنت عالم ملئ بالفرص و مجالات التعلم فاذا اغتنمت هذه الفرص ستستطيع أن تتعلم المزيد من الخبرات و القدرات و قد تصبح أحد هؤلاء المساهمين في تطوير عالم الانترنت يوما ما و تزيد الفرص المتاحة لك و لغيرك ممن ينهج هذا الطريق من بعدك. في النهاية ستجد نفسك تشارك في مسيرة تطوير عظيمة تشهدها شبكة المعلومات و التى تعد الان أفضل استثمار للوقت و الجهد و المال في ظل التغيرات الاقتصادية بالعالم.

كتبت هذه التدوينة بتارخ فبراير 24, 2010 تحت إنترنت | تكنولوجيا | معلومات عامة. هل أحببت هذه التدوينة وتريد أن تبقى على تواصل؟ تابعني على قارئ الخلاصات آر إس إس أو على تويتر.

  1. Adel قال:

    السلام عليكم ،، أفكار جديدة ومتميزة .. استمر نحن نتابعك .. شكرا

  2. شكرا لك فعلا افكار ممتازة و شروحات اروع

  3. العباسي قال:

    لعل ِ للتو تعرفت على هذا المكان الجميل فردي أصبح متأخراً ..

    لنعد للموضوع والربح من الإنترنت ..
    بصفتي شخص خاض في كل التجارب الربحية
    إبتداءاً من شركة كويست حتى الإنفسمنت ..

    جربت الـ ptc مع عدة شركات وأسوئها كانت bux.to التي لم تدفع لي سوى مرة واحدة ..
    مثل هذه البرامج والربحية تحتاج مستخدم لا يمل من التكرار فعليه كل يوم الضغط على الإعلانات ..

    أفضل شركات الـ hyip ,, اختر شركة مضمونة وبربح قليل ..
    عن نفسي جربت شركات عدة وآخرها infinitivia التي أغلقت مؤخراً وخسرت 30 دولار فيها ..

    انا الآن خارج هذا الطريق من الربحية ولا أؤيده بتاتاً ..

    بإمكانك الـربح من الـ forex فهو آمن ويعتمد عليك :)

  4. علي خطاب قال:

    Nice blog keep going and hope you will write more in this field
    أخر ما كتبه علي خطاب على موقعه: CO2 is it Dangrous 1

  5. mohamed قال:

    السلام عليكم

    فى البداية اريد ان اعرف عن نفسى اسمى محمد متقاعد على كرسى فى المنزل

    واريد العمل بجد والكسب من عن طريق الانترنت لكى اكفل نفسى بالاموال الازمة لعلاجى

    اريد موضوع صادق وواضح لانى جربت الكثير واكثرهم نصابين
    اريد من شخص محترم فعلا ويكون مجرب ويقول لى اين الطريق بالضبط

    الرجاء الاتصال mohamedashowr@yahoo.com

    فى اسرع وقت الرجاااااااااء

  6. hassan قال:

    العمل في المنزل عبر إنترنت وشرح PTC
    تعلم الربح مع الشركات الربحيه من خلال الضغط على الاعلانات فقط
    قائمة أفضل الشركات مصداقيه في العلم
    http://ptc-ma.blogspot.com/

  7. mohamed قال:

    شكرا لك اخي على شرحك المميز

    هذا رابط مدونتي اتمنى التقييم : http://baramejmed.blogspot.com/

  8. سعد سلال قال:

    مشكور على المجهود الرائع

  9. نجلاء قال:

    ps://mena.yougov.com/ar/refer/R4Vsjkzf8YbfYnG4Xhitdhtt

  10. ابو حسام قال:

    نشكرك على هده المعلومات ونحن نستلهم من افكارك النيرة

عرض أخر المواضيع من موقعي